السبت، 19 أبريل، 2008

أنا والكتب

الاربعاء9/4/2008

التسوق هنا حكاية أخرى، الخيارات واسعة، والعقلية التجارية، تطرح عروضها بذكاء ليس لنا به صلة نحن الليبيون في بلادنا، فلن نجد إعلاناً أمام محل تجاري يرحب بنا، ويعرض علينا تخفيضاً يصل الى 50% و60%، أو يقدم تنزيلاً للموسم:

(Bay one get one free / Bay one get one 1/2 price / 2 for 1 / 3 for 2)
اشتري واحدة والأخرى مجاناً أو اشتري واحدة والثانية بنصف السعر، أمور ٌلا نعرفها.
لا نعرف بطاقات التسوق التي تمنحك تخفيضاً يزداد بازدياد مشترياتك، أو أن تتحصل على بطاقة عند شراءك بقيمة معينة تمنحك تخفيضاً أكبر في موسم التخفيضات.
أذكر أنني كنت أجادل الباعة والتجار -في طرابلس- ليمنحونني تخفيضاً ديناراً أو دينارين، وأجد ذات البضاعة تباع في مكان آخر بنصف السعر وأحياناً بأقل من ذلك بكثير(كل تاجر يغني على ليلاه)

على ذكر التسوق والتجارة، تركت طرابلس ونصف الأسواق الكبيرة تختفي من الوجود، ترى إلى أين وصلت عملية التدمير الشنيعة تلك؟.

منذ وصولي هنا وأنا أشتري الكتب، فمنحتني المكتبة (WH smith )، بطاقة لتخفيض إضافي، لموسم التخفيضات في عطلة الايستر، الذي يتراوح بين الـ20% و60% في الكتب المعروضة والبطاقة تمنحني 20%، خصماً إضافياً من ثمن الكتاب-تخيلوا-.

النهاية، طبعاً سعيدة، فلقد تحصلت على كتب قيمة بسعر زهيد، وماذا أيضاً، هناك كتب تحت التخفيض قبل الموسم، فعلى سبيل المثال: ثمن الكتاب 25 باوند، خفض سعره الى5 باوند وينطبق عليه تخفيض الموسم، ومع بطاقتي الـ20% كان سعره النهائي باوندات قليلة، أي قروش لا قيمة لها مقارنة بالسعر الأصلي، (هذا كله دون أن أجادل البائع ليرأف بمحفظتي الفقيرة بالنقود) وملئت مكتبتي بالكتب، خاصة كتب الطبخ الذي وصل عددها إلى ستة كتب في أقل من شهر ونصف، ولا ينقصني الآن إلا أن أملء معدة زوجي بالأطايب، بدلا من مشاهدته الوصفات وصورها في الكتب بتحسر. اعذروني واسمحوا لي بأن أُغفل وصف المكتبة الشاسعة، يكفينا حسرات التخفيض، وذكريات مكتبات طرابلس الحبيبة.

هناك 3 تعليقات:

ramez يقول...

طوال الطريق وأنا أمني نفسي بأطباق مما تحويه الكتب التي حملت، كانت الأحلام تعدني بموائد وملذات لا حد لها، وأطايب تثقلني إلى مكاني.
لكن!!!!!!!!!!!!!!!
لم يتحقق إلا الحلم
فقط وحده الحلم

وطبق أرز على الطريقة الصينية
وصحن سلطة غريب


ومازلت أنتظر


وآمل ألا يطول انتظاري



رامز النويصري
زوجك

كريمة الفاسي يقول...

مش مشكلة يارامز (اللي يستنى خير من اللي يتمنى)

العلم في الكتب والطبخ الان فن وعلم
الطبخ لم يعد طبخ وحسب بل يحمل نظريات محدثة، فهناك فرق بين الطبخ وفن حسن الطبخ
(عارفة شن بتقول الكلام ما يشبعش ياكريمة، ما تخافش غذاك اليوم فاصوليا بالكرشة قصدي بالدجاج/البروثر ما جابوش مصارين؟؟)
صحتين وعافية
على فكرة الفاصوليا علمتها لي أمي ما تعلمتهاش من الكتب
كريمة الفاسي اللي في نيوكاسيل اللي على نهر التاين اللي في الصقع اللي يجمد

nasimlibya يقول...

رائع يا كريمة رغم اني منحبش كتب الطبخ نحب القصص والكتب النفسية والشعرية
متنسيش مدام في تخيض اقتني الكثير من القصص والروايات فرصة
سهفتيني الحق نوصيك احلي قصة خدويها باسمي وكل ادراج اكتبي منها شوية شنو متفقين ؟؟
يا استاذ رامز انسو الكوجينة شوية خلوكم فسحة وتدهوير ولم ترجعو لارض الوطن بسلامة الله امرها لله ستري من التصنيف والاختراع ما لذ وطاب
تحياتي عزيزتي كريمة وربي ميحرمنا منك ومن ادراجاتك المتميزة
موفقة