الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

العودة للوطن(Back home)

فكرت في صورة لليبيا، خريطتها، معالم سياحي لكنني سرعان ما ابعدت هذه الراديكالية عن رأسي و وضعت صورة اخي (عبدو) مع نعجته والحملين (الحوالا) التوأم، فهذه ليبيا لي وهؤلاء هم الاحباب.

هذا هوائك ليبيا وهذه ارضك وانا وعائلتي الصغيرة هنا من جديد ما أجمل العودة بكل مفارقاتها، فرحة اللقاء بالأهل من جديد الأحياء
والأموات ، أفراد جدد على العائلة انساب وأصهار، أطفال ولودوا بعد مغادرتي وأطفال كبروا في تلك الأثناء
لكن ماذا عن مدونتي? مدونة جواز سفر، يوميات امرأة ليبية في دولة اوروبية، ولم تعد هذه الليبية في دولة اوروبية، أنها هنا الآن في شمال أفريقيا فهل تصير يوميات امرأة ليبية وحسب.
هل اقفل المدونة بالرغم من جاهزية الكثير من تجاربي المكتوبة لإدراجها كما عشتها في المملكة المتحدة أم انقل نظري نحو يوميات ليبية وما أزخرها .

البعض تعجبه المدونة وأنا فخورة واحمد الله أن لي قراء عددهم يفوق ما تصورته بكثير البعض الأخر ينتقدني، وجدت الأهل والأصدقاء والجيران يقرؤونها أو على الأقل يطلعون عليها، اقرب الأقارب يقرأها وقد يكون في ذلك حرج وقد لا يكون تبعا للعقلية التي سنفكر بها، زوجي يصر على المضي قدما والدكتور غازي القبلاوي يشجعني كما العادة(ننتظر عودتك كريمة لعالم التدوين)

وأنا سأعود فقد أصبحت المدونة جزءا من حياتي وعائلتي وسأكبر معها، أتعلم من أخطائي واعرف كيف أضع إصبعي في عين الحقيقة وابتسم

سأعود للتدوين من أجل تلك العلاقة الالكترونية الحميمة مع أصدقاء ربطني بهم (Link) فأشتاق إلى ما يكتبون، ما تكتب ليلى في نوهمة وتدوينات انس الى اول صديق الكتروني عبر الشبكة العنكبوتية نسيم ليبيا، وكل الأصدقاء

أعود إن شاء الله

كريمة الفاسي