الخميس، 4 فبراير، 2016

حِراك إصلاح ليبيا

حضرت هذا الصباح الحوارية الثالثة لِحِراك إصلاح ليبيا، المبادرة الشعبية هي الحل للأزمة الليبية


الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

زيارات

السلام عليكم
بدأنا في زيارة المؤسسات التعليمية، أنا وصديقتي ابلة وداد، لعرض عليهم برامج تدريبية ومحاضرات توعوية، من شأنها الرفع من مستوى التعليم في البلاد والتأهيل النفسي، السيدة وداد معلمة قديرة، آمنت بالفكرة وآزرتني، وفي منتهى الحماس والنشاط. وأنا من سيعطي المحاضرات، زرنا عدد من المدارس الخاصة والعامة ومدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، ماا سأحكيه لكم لاحقا، عجيب وغريب، نحن في الهاوية ولكن هناك أمل وأناس خيرين، أشعر بالنعاس الان
تصبحون على خير

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

يوميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت طالعة الأيام اللي فاتت من حوشي، و شاب بتع عمر 14 او 15 السنة يتكلم في التلفون في الشارع، كان يقول(: الخمسة جنيه ولت زي الربع جنيه، تخش بيها المحل ما تجيبلك شي. ) كلامه يلخص الواقع.
في بحداي سوق تشتغل فيه بنية مهذبة وكبيرة في السن، درت معاها صحبة، قالتلي: انا ليا 3 سنوات نشتغل في السوق هذا، الناس كانت تشري كويس، عندي زبائن حالتهم باهية، غير من الشوكلاته يشروا بستين وسبعين جنيه، توا يخشوا للسوق للضروري بس، قالك مانقدرش نصرف فلوسي ومانعرفش البلاد شن يصير فيها، المصارف ماعادش فيها فلوس. الفترة اللي فاتت راجل يتكلم مع البائع في سوق كبير، قاله :(يا راجل قطعة الارض اللي كانت تساوي 500.000 وتلحق عيها بــ400.000 وصلوها للمليون ونص، الشقة في باريس تاخذها بــ90.000 يورو، في طرابلس ماتحصلش شقة بــ90.000)، مانحكيلكمش، انا دفعت ثمن بضاعتي وطلعت نكر في رجليه، لا همتني شقة باريس وى هامتني ارض النص مليون والمليون نص، ما همني كان حليب الصغار اللي وصل 18 دينار والعيشة اللي ولعت فيها النار والمرتبات المتأخرة والبلاد المنهارة
الإحباط واصل بالناس لحدهاوالمستقبل مجهول وما حد واثق في حد، في هلبة ناس طلعت من ليبيا وفي ناس تستنى في فرصتها امتى بتطلع، مرتبين أمورهم في أي لحظة يكونوا برا، يراجوا في طرابلس تدمر زي ما ادمرت بنغازي، اما ليش ما طلعوش لتوا، السبب بسيط، الفلوس اللي يطلعوا فيهم في ليبيا مش حيقدروا يطلعوهم في اي مكان تاني
هذا وين فهمت موقف المصاريت اللي سموا الناس اللي طلعت من مصراته في الاحداث (عايدون)، مع تحفظي الشديد ولا أدعم هذا المنطق، لكن في وجهة نظرة، مش سوى، الناس اللي تثبت في بلادها وتحاول حد الجهد تدفع بها للقدام ، ما يتساووش مع ناس، مش مستعدين يعرقوا في الصيف لان الكهرباء مقطوعة ولا يتعبوا وراء المعيشة والحالة المتبهدلة، اسعار راكبة ونازلة، بضاعة نصها ما فيش، مرة مرة تسمع خبطة وخبطات، توا واحد في تهديد لحياته عنده عذر لكن حد يقولك (اللي عندهم فلوس كلهم طلعوا واحنا عندنا فلوس)، يا سيدي زينة، ومش قصة فلوس، قصة وطن ما ينهان
يوم 22 نوفمبر هو اليوم العالمي لحقوق الطفل، ان شاء الله بنعطي محاضرةفي مدرسة بسوق الجمعة عن حقوق الطفل. واليوم كلمتني مدرسة في السياحية يبو دورات تدريبية للتلاميذ، والمفروض ننشط روحي ونمشي نعطي المحاضرات والدورات اللي وعدت الناس بيهم في مدرسة الفيحاء في بن عاشور ومدرسة تاقرفت في حي الانتصار وروضة بناة المستقبل ووووو
نبي نتكلم عن تجربة مع مجموعة تدريب فرنسا 24، توا هما طلعوا وانتهت علاقتهم بينا، الحق انا شخصيا استفدت منه التدريب هذا، مش معلومات جديدة ولا شي، بل فتحلي عيوني، وسعلي أفاقي، نقدر نقول ـ نورني.

مش للنشر في الفيس بوك



السلام عليكم
عُدتُ من جديد، ديما نقول، عُدت وبعدين ننقطع
المهم، هذه أول مرة نكتب على طول في مدونتي بدون ما نكون كاتبة في (الورد) وموتية كلام، معناها كلام مباشر من القلب
أول شرط:
هذه التدوينات واللي تليها غير مسموح نشرها في الفيس ، والسبب أن الفيس مولي زي (شعير اليهودي)، مخلط صالح وطالح، وانا فاض بيا منهم
ثانيا: مدونتي صديقتي الصدوقة، وأنا محتاجة صديقة مخلصة الفترة هذي، والحق عندي هلبة صاحبات وغاليات عليا، لكن مدونتي مافيش زيها
المدونة ماخشيتهاش من سنة 2014، المفروض ترفع عليا قضية، لكنها ودادة، لم طقيت الباسورد، فتحتلي وقتلي مرحبا
لقيت هلبة تعليقات تحتاج المراقبة والنشر، لقيت تعليقات حلوة وترفع المعنويات، شكرا سارة من الزاوية، ولقيت شنائم اشكال الوان، هذا كله في جرت الموضوع اللي كتبته سنة 2008، بتع الموفدات الليبيات، غلطت في حاجات وأصبت في حاجات مانبريش نفسي، والدكتور غازي القبلاوي قالي ياكريمة، لازم تردي ماتخليش الموضوع مفتوح بالطريقة هذي، وانا ماسمعتش كلامه، تخيلوا ان من 2008 وحتى الان 2015 قاعدة توصلني تعليقات عليه، لازم ندير فيه راي.
الحاجة الثالثة: تعرفوا حال البلاد
ان نحس بل عندي ايمان اني نقدر ندير حل لبلادي، تخيلوا انا نقدر ندير مصالحة في ليبيا، باذن الله، السنة اللي فاتت كنت حامل ومريضة جسديا ونفسيا، كنت مكتئبة، السنة هذه نشيطة أكثر من اللازم
مش مدونتي اسمها يوميات امرا ليبية:
شوفي يومي كيف يفوت،انوض الساعة 6 الصبح، بعد ما نكون نضت 3 مرات اساسيات، هما الساعة 2 والساعة 4 والساعة5، علاش النوض المرات الثلاثة هذوا، لان قلبي واجعني ع القراية ونبي نقرا، لكن ماتخافوش ما نقراش، غير نقلق في منام عمري وخلاص، ولازم بنوض مرات ثانية بيش انشوف صغاري متغطيين والا لا، كويسين وراقدين ومرتاحين والا، يعني تفتيش دوري
المهم، ادرت قانون وجدول في الحوش وهو:
الفطور الساعة 7 الصبح
الغذاء الساعة 1:30
العشاء الساعة 7
نطفوا التلفزيون الساعة8
نرقدوا الساعة 9
درت جدول طعام، مينيو يعني menu 
الفطور مرة تن ومرة زيت وزعتر ومرة دحي عيون ومرة شكشوكة ومرة رب وطحينة ومرة توست ومرة بريوش ومعاه تمر وشاهي وجدول لفطور يحيى في المدرسة، السندوتش الاساسي ومعاه مرة بانكيك ومرة وافل ومرة فشار ومرة دوناتس ويكون معاه سلاطة: دوائر خيار وطماطم وصويبعات جزر
المهم، يروح يحيى نتغذوا ونبدوا في القراية
القراية اللي فهمتها ليحيى انها ثلاثة مراحل: كتابة الواجب، بعدين القراية والحفظ وبعدين مراجعة الحفظ، كتابة الواجب بس ماهيش قراية.
تعرفوا اني مدربة تنمية بشرية متخصصة في 1000 مجال، تعليم نشط والتعليم التفاعلي والتعليم باللعب والتربية الايجابية ومن الكلام هذا، وهذا كله نطبق فيه مع يحيى ونزيد فوقه في تخصص تاني ما نقولش عليه، لما يحيى مايحفظليش ومايتجاوبش معاي، اسمه التعليم بالعياط والتربية بالضرب بالمعلاق
امس جاب درجة مصكرة في تطبيق الانجليزي شوي رفعت الاطفال رحلة لأبو ستة
بالمناسبة يحيى راهو صف أول ابتدائي
الماسنجر بتعي معبي رسائل ومسجات والتلفون طول الوقت يشرين الناس يبوني نعطي محاضرات وانا عندي ما نعطي ، ونقدروا نتعاونوا نحركوا المياه الراكدة في بلادنا، 
المهم توا ماريه تعيط، بنشوفها خيرها
المرة الجاية تو نحكيلكم على خيبة أملي في انسانة وثقت فيها وبنيت عليها آمال وعطتني درس ما عمري ننساه
أحـــــــــلام البدري: تدوينتي مش للنشر في الفيس، هذا كلام بيني وبين مدونتي الغالية الحبيبة، زي ايام زمان 
سلامات توا

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

"أما آن لهذا الفارس أن يترجل" (نداء لأبناء ورفلة)

"أما آن لهذا الفارس أن يترجل"
(نداء لأبناء ورفلة)


دخلت الصحابية (أسماء بنت أبي بكر الصديق)، على (الحجاج)، وكانت عجوزا كفيفة، وصلت المئة عام من عمرها، وقد قتل (الحجاج) ابنها (عبد الله بن الزبير بن العوام) وصلبه،  دخلت عليه تحاججه، لا ترجوه في أن يُنزل جثمان الفارس المصلوب، بقولها: (أما آن لهذا الفارس أن يترجل!).
وتقول بعض الروايات أن الحجاج صلب (كلباَ)، أكرمكم الله أو سنورا بجانب (عبد الله)، حتى يُغطي برائحة جثة السنور العفنة طيب المسك الذي كان يتضوع من جثمان عبد الله بن الزبير. و السيدة الصحابية (أسماء بنت أبي بكر) وبالرغم من قساوة المشهد إلا أنها لم ترى في وليدها المصلوب على أسنة العذاب إلا فارساً يذوذ عن حماه وتمنت عليه أن (يترجل)، أي أن ينزل عن صهوة جواده.
لطمت الحجاج بكلماتها ولم تخشاه وهو الطاغية، حين وصف ولدها الشهيد بـ(المنافق)، وألجمته بأن ابنها كان تقياً، براً بوالديه، صواماً، قواماً، وردتها على الحجاج حين قالت له أنت (المُبير) الذي أخبرنا عنه رسول الله، عليه الصلاة والسلام، و(المُبير)، الباغي المُهلك لقومه.
وحال وطني كحال، فارس مذبوح مصلوب على عيون الأشهاد، يشمت به القريب والبعيد، تتناهشه القتلة والمارقين، وحالي كحال أم مرابطة، تكابر على الوجع بصبر فلا ترى وطنها، إلا مغواراً، صنديداً، وإن كان أشلاء.
أيا "وطني"، أما آن لك أن تترجل، وتهدأ وتسلم، من أنادي فيك فيسمعني؟. لا  أبلغ من قول الشاعر (فاروق اطبيقة)، حين يُطلقها مزغردة:
"طال رجانا، طال رجانا، طال رجانا، طال رجانا، نا والعين اللي سهرانه، نرجوا في غالي ما جانا".
وأنا أعيدها، فأرسلها لوطني، ليبيا، ولبلدتي الصغيرة بني وليد ولقبيلتي (ورفلة)، وأجد لا مناص من النطق باسم القبيلة، فقد ضاقت علينا حلقات الاستبداد فمالنا نترفع عن مكونات مجتمعنا، مالنا لا نستثمرها بدل أن نستنكرها، لن تُبنى دولة بقبليه، لكن تواجد القبيلة الإيجابي سيسهم في بناء دولة ذات سيادة وعدل ونماء، سيكون لبنة صُلح ننجو به.
وندائي الى أهلي وأبناء عمومتي من قبيلة (ورفلة)، من كان منا مع سبتمبر فإن سبتمبر قد انتهت، ومن كان مع فبراير فإن فبراير قد انتهت، وما نراه اليوم الإ نزاعات السلطة ودوامات السيطرة، لم يبقى إلا وطنا، منهكا وجريحا ومترديا، وهو ملاذنا جميعاً، معشر سبتمبر وفبراير،  ونحن من يربطنا الدم الواحد والأصل الواحد، ونحن من القبائل الأكثر عددا بل ومن الأكثر شهامة وشموخا وكرماً، نحن (أبناء ورفلة) في شرق ليبيا وغربها، لا يطلبنا أحد في ثأر، لا دم ولا عرض ولا مال، لم تكن لنا كتائب تسطو أو تقتل، ولا تنظيمات تغتال وتفجر، فما بالنا لا نستثمر هكذا ميزة مهمة و رائعة، في لم الشمل و وحدة الصف وإصلاح ذات البين ، وهو أمر والله عظيم، إن بدئناه فيما بيننا وصدقنا العزم فيه، ليكونن هو مركب نجاتنا وأولادنا وشعبنا و وطننا.
وعلى وجه آخر، المصالحة ضرورة حتمية وقد ذقنا مرارات التهجير والقتل والخطف والإعتقال، على (الهوية)، فلأنك (ورفلي)، فأنت مستهدف، ولن يشفع لك انتمائك (الفبرايري) و لن يغوثك ولائك (السبتمبري).
أما آن لنا أن نتكتل ونتوافق بصلح يكون في التاريخ درساً يُعلم لكل أجيال الدنيا. وحتى متى؟ تظلين (بني وليد)، مصلوبة على خوازيق الكراهية والخلافات؟، ألم يحن الوقت لفارسك أن يأخذ بصهوة جواده ويدخل الميدان؟.