الاثنين، 23 نوفمبر 2015

زيارات

السلام عليكم
بدأنا في زيارة المؤسسات التعليمية، أنا وصديقتي ابلة وداد، لعرض عليهم برامج تدريبية ومحاضرات توعوية، من شأنها الرفع من مستوى التعليم في البلاد والتأهيل النفسي، السيدة وداد معلمة قديرة، آمنت بالفكرة وآزرتني، وفي منتهى الحماس والنشاط. وأنا من سيعطي المحاضرات، زرنا عدد من المدارس الخاصة والعامة ومدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، ماا سأحكيه لكم لاحقا، عجيب وغريب، نحن في الهاوية ولكن هناك أمل وأناس خيرين، أشعر بالنعاس الان
تصبحون على خير

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

يوميات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت طالعة الأيام اللي فاتت من حوشي، و شاب بتع عمر 14 او 15 السنة يتكلم في التلفون في الشارع، كان يقول(: الخمسة جنيه ولت زي الربع جنيه، تخش بيها المحل ما تجيبلك شي. ) كلامه يلخص الواقع.
في بحداي سوق تشتغل فيه بنية مهذبة وكبيرة في السن، درت معاها صحبة، قالتلي: انا ليا 3 سنوات نشتغل في السوق هذا، الناس كانت تشري كويس، عندي زبائن حالتهم باهية، غير من الشوكلاته يشروا بستين وسبعين جنيه، توا يخشوا للسوق للضروري بس، قالك مانقدرش نصرف فلوسي ومانعرفش البلاد شن يصير فيها، المصارف ماعادش فيها فلوس. الفترة اللي فاتت راجل يتكلم مع البائع في سوق كبير، قاله :(يا راجل قطعة الارض اللي كانت تساوي 500.000 وتلحق عيها بــ400.000 وصلوها للمليون ونص، الشقة في باريس تاخذها بــ90.000 يورو، في طرابلس ماتحصلش شقة بــ90.000)، مانحكيلكمش، انا دفعت ثمن بضاعتي وطلعت نكر في رجليه، لا همتني شقة باريس وى هامتني ارض النص مليون والمليون نص، ما همني كان حليب الصغار اللي وصل 18 دينار والعيشة اللي ولعت فيها النار والمرتبات المتأخرة والبلاد المنهارة
الإحباط واصل بالناس لحدهاوالمستقبل مجهول وما حد واثق في حد، في هلبة ناس طلعت من ليبيا وفي ناس تستنى في فرصتها امتى بتطلع، مرتبين أمورهم في أي لحظة يكونوا برا، يراجوا في طرابلس تدمر زي ما ادمرت بنغازي، اما ليش ما طلعوش لتوا، السبب بسيط، الفلوس اللي يطلعوا فيهم في ليبيا مش حيقدروا يطلعوهم في اي مكان تاني
هذا وين فهمت موقف المصاريت اللي سموا الناس اللي طلعت من مصراته في الاحداث (عايدون)، مع تحفظي الشديد ولا أدعم هذا المنطق، لكن في وجهة نظرة، مش سوى، الناس اللي تثبت في بلادها وتحاول حد الجهد تدفع بها للقدام ، ما يتساووش مع ناس، مش مستعدين يعرقوا في الصيف لان الكهرباء مقطوعة ولا يتعبوا وراء المعيشة والحالة المتبهدلة، اسعار راكبة ونازلة، بضاعة نصها ما فيش، مرة مرة تسمع خبطة وخبطات، توا واحد في تهديد لحياته عنده عذر لكن حد يقولك (اللي عندهم فلوس كلهم طلعوا واحنا عندنا فلوس)، يا سيدي زينة، ومش قصة فلوس، قصة وطن ما ينهان
يوم 22 نوفمبر هو اليوم العالمي لحقوق الطفل، ان شاء الله بنعطي محاضرةفي مدرسة بسوق الجمعة عن حقوق الطفل. واليوم كلمتني مدرسة في السياحية يبو دورات تدريبية للتلاميذ، والمفروض ننشط روحي ونمشي نعطي المحاضرات والدورات اللي وعدت الناس بيهم في مدرسة الفيحاء في بن عاشور ومدرسة تاقرفت في حي الانتصار وروضة بناة المستقبل ووووو
نبي نتكلم عن تجربة مع مجموعة تدريب فرنسا 24، توا هما طلعوا وانتهت علاقتهم بينا، الحق انا شخصيا استفدت منه التدريب هذا، مش معلومات جديدة ولا شي، بل فتحلي عيوني، وسعلي أفاقي، نقدر نقول ـ نورني.

مش للنشر في الفيس بوك



السلام عليكم
عُدتُ من جديد، ديما نقول، عُدت وبعدين ننقطع
المهم، هذه أول مرة نكتب على طول في مدونتي بدون ما نكون كاتبة في (الورد) وموتية كلام، معناها كلام مباشر من القلب
أول شرط:
هذه التدوينات واللي تليها غير مسموح نشرها في الفيس ، والسبب أن الفيس مولي زي (شعير اليهودي)، مخلط صالح وطالح، وانا فاض بيا منهم
ثانيا: مدونتي صديقتي الصدوقة، وأنا محتاجة صديقة مخلصة الفترة هذي، والحق عندي هلبة صاحبات وغاليات عليا، لكن مدونتي مافيش زيها
المدونة ماخشيتهاش من سنة 2014، المفروض ترفع عليا قضية، لكنها ودادة، لم طقيت الباسورد، فتحتلي وقتلي مرحبا
لقيت هلبة تعليقات تحتاج المراقبة والنشر، لقيت تعليقات حلوة وترفع المعنويات، شكرا سارة من الزاوية، ولقيت شنائم اشكال الوان، هذا كله في جرت الموضوع اللي كتبته سنة 2008، بتع الموفدات الليبيات، غلطت في حاجات وأصبت في حاجات مانبريش نفسي، والدكتور غازي القبلاوي قالي ياكريمة، لازم تردي ماتخليش الموضوع مفتوح بالطريقة هذي، وانا ماسمعتش كلامه، تخيلوا ان من 2008 وحتى الان 2015 قاعدة توصلني تعليقات عليه، لازم ندير فيه راي.
الحاجة الثالثة: تعرفوا حال البلاد
ان نحس بل عندي ايمان اني نقدر ندير حل لبلادي، تخيلوا انا نقدر ندير مصالحة في ليبيا، باذن الله، السنة اللي فاتت كنت حامل ومريضة جسديا ونفسيا، كنت مكتئبة، السنة هذه نشيطة أكثر من اللازم
مش مدونتي اسمها يوميات امرا ليبية:
شوفي يومي كيف يفوت،انوض الساعة 6 الصبح، بعد ما نكون نضت 3 مرات اساسيات، هما الساعة 2 والساعة 4 والساعة5، علاش النوض المرات الثلاثة هذوا، لان قلبي واجعني ع القراية ونبي نقرا، لكن ماتخافوش ما نقراش، غير نقلق في منام عمري وخلاص، ولازم بنوض مرات ثانية بيش انشوف صغاري متغطيين والا لا، كويسين وراقدين ومرتاحين والا، يعني تفتيش دوري
المهم، ادرت قانون وجدول في الحوش وهو:
الفطور الساعة 7 الصبح
الغذاء الساعة 1:30
العشاء الساعة 7
نطفوا التلفزيون الساعة8
نرقدوا الساعة 9
درت جدول طعام، مينيو يعني menu 
الفطور مرة تن ومرة زيت وزعتر ومرة دحي عيون ومرة شكشوكة ومرة رب وطحينة ومرة توست ومرة بريوش ومعاه تمر وشاهي وجدول لفطور يحيى في المدرسة، السندوتش الاساسي ومعاه مرة بانكيك ومرة وافل ومرة فشار ومرة دوناتس ويكون معاه سلاطة: دوائر خيار وطماطم وصويبعات جزر
المهم، يروح يحيى نتغذوا ونبدوا في القراية
القراية اللي فهمتها ليحيى انها ثلاثة مراحل: كتابة الواجب، بعدين القراية والحفظ وبعدين مراجعة الحفظ، كتابة الواجب بس ماهيش قراية.
تعرفوا اني مدربة تنمية بشرية متخصصة في 1000 مجال، تعليم نشط والتعليم التفاعلي والتعليم باللعب والتربية الايجابية ومن الكلام هذا، وهذا كله نطبق فيه مع يحيى ونزيد فوقه في تخصص تاني ما نقولش عليه، لما يحيى مايحفظليش ومايتجاوبش معاي، اسمه التعليم بالعياط والتربية بالضرب بالمعلاق
امس جاب درجة مصكرة في تطبيق الانجليزي شوي رفعت الاطفال رحلة لأبو ستة
بالمناسبة يحيى راهو صف أول ابتدائي
الماسنجر بتعي معبي رسائل ومسجات والتلفون طول الوقت يشرين الناس يبوني نعطي محاضرات وانا عندي ما نعطي ، ونقدروا نتعاونوا نحركوا المياه الراكدة في بلادنا، 
المهم توا ماريه تعيط، بنشوفها خيرها
المرة الجاية تو نحكيلكم على خيبة أملي في انسانة وثقت فيها وبنيت عليها آمال وعطتني درس ما عمري ننساه
أحـــــــــلام البدري: تدوينتي مش للنشر في الفيس، هذا كلام بيني وبين مدونتي الغالية الحبيبة، زي ايام زمان 
سلامات توا